المواقف البطولية عند دعوته صلى الله عليه وسلم لأقربائه
اسم العضو:  حفظ البيانات؟ 
كلمة السر:  
التسجيلاستعادة كلمة المرورالتعليمـــاتموآضـــيع لم يتم آلرد عليهآمشاركات اليوممحرك البحث

‎ أهلا وسهلا بك إلى نبراس الخير.
أهلا وسهلا بك زائرنا الكريم، إذا كانت هذه زيارتك الأولى للمنتدى، فيرجى التكرم بزيارة صفحة التعليمـــات، بالضغط هنا.كما يشرفنا أن تقوم بالتسجيل بالضغط هنا إذا رغبت بالمشاركة في المنتدى، أما إذا رغبت بقراءة المواضيع والإطلاع فتفضل بزيارة القسم الذي ترغب أدناه.

في حال وجود أي مواضيع أو ردود مُخالفة من قبل الأعضاء، يُرجى الإبلاغ عنها فورًا باستخدام أيقونة تقرير عن مشاركة سيئة  ( تقرير عن مشاركة سيئة )، و الموجودة أسفل كل مشاركة .



 

 المواقف البطولية عند دعوته صلى الله عليه وسلم لأقربائه

شارك الموضوع | 
2012-12-30, 13:36‎رقم المشاركة : 1
المعلومــــــات
نبراس الخير


avatar

البيانـــــــات
الدولــــــة : الجزائر
الجنس : ذكر
عدد المساهمات : 509
نقاط النشاط : 1354
نقاط التقييم : 4
تاريخ التسجيل : 30/12/2012
العمر : 28

مُساهمةموضوع: المواقف البطولية عند دعوته صلى الله عليه وسلم لأقربائه


المواقف البطولية عند دعوته صلى الله عليه وسلم لأقربائه

إن عودة الوحي كانت حامية حارة اذ اُمر فيها الرسول بإنذار قومه عاقبة ما هم فيه من الشرك وما هم عليه من الكفر والفساد والشر كما اُمر بتعظيم الله عز وجل وتوحيده ثم بتطهير ثيابه من النجاسات لأنه أصبح يتلقى الوحي في كل حين فتعين له ان يكون على أتم الأحوال وأحسنها كما اُمر بالإستمرار على هجر الاوثان والبعد عنها وعدم الالتفات إليها بحال من الاحوال كل هذا يظهر لنا جليا قول الله تعالى: (( يَاأَيُّهَا الْمُدَّثِّرُ (١) قُمْ فَأَنْذِرْ (٢) وَرَبَّكَ فَكَبِّرْ (٣) وَثِيَابَكَ فَطَهِّرْ (٤) وَالرُّجْزَ فَاهْجُرْ(٥) وَلَا تَمْنُنْ تَسْتَكْثِرُ (٦) وَلِرَبِّكَ فَاصْبِرْ (٧) ))

ومن هنا بدأ صلى الله عليه وسلم دعوته بعرضها على من يرى فيهالاستعداد لقبولها وذلك سرا وأثناء هذه الفترة حدثت مواقف بطولية

نذكر منها ما يلي:


(1) موقف السيدة خديجة بنت خويلد:
لقد كان للسيدة خديجة أم المؤمنين رضي الله عنها موقفا عظيما حيث آمنت بالرسول صلى الله عليه وسلم وبما أنزل الله عليه من آيات فكانت أول من أمنت به ووقفت بجانبه وقفة المؤمن الذي لا تلين له قناة ولا يدخل القنوط إلى قلبه وقد كانت رضي الله عنها تخفف عنه آلامه وتفرج عنه كروبه وتهون عليه أمر الناس وكانت له وزير صدق يشكو إليها وعندما قدم إليها من غار حراء مرتجفا من رؤيته للوحي قامت إلى ابن عمها ورقة بن نوفل ومعها رسول الله صلى الله عليه وسلم فقص عليه ما حدث فاهتز ورقة بن نوفل لما سمع وسرت روح الإيمان الصافي في جسده الهزيل الذي أرقده المرض وكبر السن وانتفض بكل ما أوتي من قوة وهو يردد. قدوس... قدوس... هذا الناموس الذي نزل على موسى عليه السلام يا ليتني فيها جذعا ليتني أكون حيا إذ يخرجك قومك فقال له رسول الله: (( أو مخرجي هم))؟ قال له ورقة: نعم لم يأت رجل قط بمثل ما جئت به إلا عودي وإن يدركني يومك أنصرك نصرا مؤزرا. وهدأت نفس رسول الله صلى الله عليه وسلم بما سمع وانصرف مع زوجته الى بيتهما وهكذا كانت الوقفة الاولى للسيدة الفاضلة خديجة رضي الله عنها مع رسول الله صلى الله عليه وسلم ومع الدعوة في بدايتها وأول إشراقاتها تظهر مدى الايمان الصادق عند هذه السيدة الصادقة الوفية لزوجها ومدى فراستها وكمال عقلها فقد كانت اعرف الناس بقدر زوجها. لهذا أرسل الله سبحانه وتعالى إليها ((السلام)) عن طريق الوحي ((جبريل)) عليه السلام وبشرها بالجنة. عن أبي زرعة أنه سمع أبا هريرة رضي الله عنه يقول: أتى جبيرل النبي صلى الله عليه وسلم فقال: (( هذه خديجة اتتك معها إناء فيه إدام وطعام أو شراب فإذا هي اتتك فأقرأ عليها السلام من ربها ومني وبشرها ببيت في الجنة من قصب لا صخب ولا نصب )) رواه البخاري ومسلم في صحيحهما.

(2) موقف علي بن أبي طالب رضي الله عنه:
في الحقيقة أن الامام علي كرم الله وجهه وهو أول من آمن بالرسول صلى الله عليه وسلم من الصبيان وصلى معه وصدق بما جاءه من الله تعالى وهو ابن عشر سنين وكان مما أنعم الله عليه أنه كان في
حجر رسول الله صلى الله عليه وسلم.
وكان إذا حظرت الصلاة خرج الرسول صلى الله عليه وسلم إلى شعاب مكة وخرج معه علي مستخفيا من أبيه ومن
جميع أعمامه وسائر قومه فيصليان الصلوات فيها فإذا أمسيا رجعا فمكثا ما شاء الله أن يمكثا ثن إن أبا طالب
عثر عليهما يوما وهما يصليان فقال لرسول الله صلى الله عليه وسلم: يابن أخي ما هذا الدين الذي أراك تدين به؟
قال: (( أي عم هذا دين الله ودين ملائكته ودين رسله ودين أبينا إبراهيم بعثني الله به رسولا إلى العباد وأنت أي عم أحق من بذلت له النصيحة والدعوة إلى الهدى وأحق من أجابني إليه وأعانني عليه ))
بتصرف.فقال أبو طالب أي ابن أخي إني لا أستطيع أن أفارق دين آبائي وما كانو عليه ولكن والله لا يخلص إليك بشيء تكرهه ما بقيت وذكروا أنه قال لعلي: أي بني: ما هذ الدين الذي أنت عليه؟ فقال:
يا أبت آمنت بالله وبرسول الله وصدقته بما جاء به وصليت معه لله واتبعته فزعموا أنه قال: أما إنهلم يدعك إلا إلى خير فالزمه.
السيرة النبوية لابن هشام 1/265.


(3) موقف أبي بكر الصديق رضي الله عنه:
أبو بكر بن أبي قحافة أول ما سمع عن الإسلام أسلم وأعلن إسلامه ودعا إلى الله وإلى الرسول وكان أبو بكر رجلا مؤلفا لقومه محببا سهلا وكان أنسب قريش لقريش وأعلم قريش بها وبما كان فيها من خير وشر وكان تاجرا ذا خلق ومعروف. فجعل يدعو إلى الإسلام من وثق به من قومه ممن يجلس إليه فأسلم على يديه عثمان بن عفان وال**ير ابن العوام وعبد الرحمن بن عوف وسعد بن أبي وقاص وطلحة بن عبيد الله فجاء بهم إلى رسول الله صلى الله عليه وسلم و حين استجابوا له فأسلموا وصلوا وكان صلى الله عليه وسلم يقول: ((ما دعوت أحد إلى الإسلام إلا كانت فيه عنده كبوة ونظر وتردد إلا ما كان من أبي بكر بن أبي قحافة ما عكم عنه حين ذكرته له وما تردد فيه))
السيرة النبوية لابن هشام 1/268

(4) موقف سعد بن أبي وقاص رضي الله عنه:
كان أصحاب رسول الله صلى الله عليه وسلم إذا صلوا ذهبوا في الشعاب واستخفوا بصلاتهم من قومهم فبينا سعد بن أبي وقاص في نفر من أصحاب رسول الله في شعب من شعاب مكة إذ ظهر عليهم نفر من المشركين وهم يصلون فناكروهم وعابوا عليهم ما يصنعون حتى قاتلوهم فضرب سعد بن أبي وقاص رجلا من المشركين بلحى بعير فشجه فكان أول دم أهريق في الإسلام.
السيرة النبوية لابن هشام 1/275


توقيع : نبراس الخير

المواقف البطولية عند دعوته صلى الله عليه وسلم لأقربائه

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي الرجوع الى أعلى الصفحة
صفحة 1 من اصل 1


صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
نبراس الخير :: منتديات الشريعة الإسلامية :: المنتدى الاسلامي العام-

تعليمات المشاركة :
صلاحيات هذا المنتدى:

لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

مواقع النشر المفضلة